السبت، 27 نوفمبر 2010

المحاضرة الأولى: المعرفة

مدارس ومناهج، الأستاذ: جغلولي (شكر خاص للطالبة: إيمان م.)
I-        تعريف المعرفة: هي كامل أرصدة الإنسان من المعلومات والمفاهيم، والآراء، والخبرات، والمعتقدات، والانطباعات، والتصورات الذهنية التي تعتبر المرجع الأساسي له في التعامل مع متطلبات الحياة؛ ومن هنا نجد نوعين من المعرفة:
أ‌-    المعرفة العامية: وهي التي يحصل عليها الإنسان عن طريق حياته اليومية ومعاشرته الأفراد الآخرين، وهذه المعرفة بسيطة.
ب‌-    المعرفة العلمية: وهي المعرفة المبنية على الدراسة والتحليل والتعليل لمختلف الظواهر، فهي ما يربط الأشياء والظواهر في علاقتها السببية.
II-      مراحل الحصول عليها:
1)      مرحلة الحسية والخبرة الذاتية: ما تزال قائمة بيننا، يعجز الإنسان من خلالها عن تفسير كل المواقف التي تعترضه، وتنطبق هذه المرحلة على مرحلة طفولة العلم، حينما كان يحاول الإنسان أن يجد حلا دون أن يستطيع التحرك بطريقة منظمة.
2)      مرحلة مصادر الثقة والتقاليد السائدة: كالاعتماد على الحكام في تعليل بعض الظواهر (مثل الاعتماد على رجال الدين).
3)      مرحلة التأمل والحوار: أي التدليل العقلي والمنطقي قصد التوصل إلى تفسيرات عقلية لظواهر معينة باتباع عمليات استدلالية واستنتاجية يعتمد أساسها على المقياس المنطقي.
4)      مرحلة العلم والتحقيق العلمي:أي مرحلة وضع الفروض وإجراء التجارب، ثم إصدار النتائج، وتعتبر هذه المرحلة أكثر دقة إذ أمكن تحويل المعلومات إلى تعبيرات كمية.
III-    طرق الحصول على المعرفة:
1)      السلطة: هي أحد مصادر المعرفة يلجأ إليها الإنسان البدائي مثلا لرئيس بلدية (سلطة قبلية) من أجل الاستفسار عن كل ما يعترضه خلال حياته اليومية.
2)      التقاليد: قد تستمد المعرفة من تقاليد ثقافة المجتمع، مثل طريقة اللباس، الحديث، الطعام، السلوكات اليومية، طريقة العيش.
3)      آراء الخبراء: يلجأ الأفراد إلى الخبراء للاسترشاد بآرائهم تجاه موضوع معين، باعتبار أن لهم قدرة معرفية تميزهم عن غيرهم.
4)      الخبرة الشخصية: تعتبر إحدى الطرق الشائعة في الوصول إلى المعرفة، فكثير من الأفراد تواجههم مشكلات يسعون إلى حلها عن طريق فترات شخصية مروا بها.
5)      التفكير الاستبطاني: هو وسيلة للدخول إلى المعرفة، فيه يرى الفرد أن ما يصدق على الكل يصدق على الجزء، باعتبار أن الجزء يقع منطقيا في إطار الكل، ولهذا الغرض تستعمل طريقة القياس.
6)      التفكير الاستقرائي: وهو أهم الطرق للحصول على المعرفة، ويكمل التفكير الاستبطاني في البحث عن المعرفة، وفي هذا النوع من التفكير تبدأ ملاحظات الباحث، ومن خلالها يتوصل إلى نتائج يمكن تعميمها على الكل.
7)      المنهج العلمي: هو أحد طرق الحصول على المعرفة، وهو يتضمن الملاحظة العلمية، وفرض الفروض، وإجراء التجارب، واستخدام أساليب القياس والتحليل الإحصائي، والتحقق من صحة الفرضيات.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق